, ,

ثقافة الموسيقى في اليمن: وثائق وملفات وأغاني

أضف تعليق2:56 م, مرسلة بواسطة 212341351





اللوحة بأعلاه تأتي للتعبير عن فنّ الخط العربي الجميل في رسمه الآية القرآنية العظيمة: " بـسم الله الرحمـن الرحيم" وهي مأخوذة من المشروع الآتي ذكره فيما بعد:

بادئ ذي بدء، أتقدّم بالشكر الجزيل للأخ والصديق العزيز أيمن زيلع الذي أوحى إلي بهذه الفكرة حيث وضع بين يدي مجموعة "ثقافة الموسيقى في الحضارة الإسلامية" وهي مجموعة تتكوّن من 15 مجلّد معنيّة بتعريف الموسيقى في الحضارة الإسلامية على مدى 15 قرن للأجيال في الغرب. وقد غطّت هذه المجموعة من الكتب مختلف جوانب الثقافة الموسيقية في عصور الإسلام المتفرقة شملت مختلف القوميّات من عرب وفرس وترك ومماليك وبيزنطيين وزنوج، الخ...
و أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع الأصدقاء أتوجه بالشكر والتقدير لأخي العزيز أيمن زيلع الذي قدّم لي كافة المستندات الضرورية المساعدة في البحث والدراسة حتّى أباشر الموضوع وترجمته وإعداده وتقديمه بالصورة اللائقة.
ركّزت جلّ اهتمامي في ترجمة مقتطفات مهمّة من المجلد (11) الحادي عشر الخاص باليمن وثقافة الموسيقى والغناء اليمني. وكما سلف لي القول بأنّ هذه المجموعة الثقافية الموسيقية في العصور الإسلامية المختلفة قد احتوت على 15 مجلد و 17 اسطوانة ممغنطة في الموسيقى والأغاني شملت على 271 أغنية من مختلف البلدان الإسلامية.. تمّت تسجيلات تلك الأغاني في البلدان التالية: مصر، اندونيسيا، المغرب، تونس، تركيا، اليمن، باكستان، قطر وإيران.
كذلك أرفع لكم الأغنيات اليمنية السبع بتسجيل عال، واضح ونقي كما وصلت إليّ وهي تسجيلات ستديو أوريجنال وتتميّز بالنقاء والوضوح عن السي دي، لذا جاء حجم كل أغنية كبير جدا عمّا تعودتموه من أغاني النت والسبب الذي جعلني أبقي على تحميلها كما ما جاءت من مصدرها هو عدم المسّ والتغيير بجودتها وأصالتها.

من خلال قراءتي السريعة لعموم تلك الكتب تبيّن لي التالي:

ـ بروز اسم قطر في مرحلة من مراحل تلك الوثائق وربما تكون التسجيلات المرفوعة من قطر تخصّ كتيب غناء شبه الجزيرة العربية وهو المجلد الرابع، كما قد يعود سبب تخصيص قطر واختيارها بالرغم عن صغر حجمها تبنيها إعلاما عربيا وعالميا ضخما ومميّزا ليس أقلّه قناة الجزيرة المتطورة والمزدهرة وبقيّة أخواتها حيث أصبح لقطر الآن دورا بارزا وفعّالا أهمّه في الإعلام وكذلك في السياسة.

ـ وجدت أنّ ثلث هذا المشروع الثقافي الموسيقي الضخم قد قام على تغطية الدور الصوفي في الأشعار والموسيقى حيث نكتشف أن خمسة مجلدات من أصل 15 مجلد قد أسهبت في الحديث والتعريف بالثقافة الموسيقية الصوفية وأعتقد بأنه ليس في ذلك اكتشاف ما بقدر ما أنه أمر واقع.. فمن دعائم الصوفيات تشكلت قواعد وأسس مختلف الغناء في جميع الأقطار سواء العربية منها أو الإسلامية.. إذ أنه من رحم الصوفية ولدت الحمينيات والأندلسيات وغيرها من الفولكلور الشعبي.. وإلى عهد قريب بل أنه حتى إلى اليوم ما يزال للصوفيّات تأثيرها على الغناء في اليمن والمغرب والسودان وتركيا واندونيسيا وإفريقيا.. ففي مصر مثلا، ما يزال عهد حجازي والحامولي وعبد المطلب وسيد درويش وأبو العلاء محمد و زكريا أحمد باق حتى اليوم، نفس الشيء ينطبق على بقية الأمصار وعلى رأسها اليمن. قد أسهبت تلك المجلدات الخمسة بالتعريف بمختلف الألوان الصوفية كما جاء ذلك في المجلّد الخامس (الصوفية في المغرب) والمجلد التاسع (المولوية والدراويش) والمجلد الرابع عشر (تركيا والصوفية عبر العصور) والمجلدين السابع والثامن (الأندلس) و (تونس) ويكاد أن لا يخلو مجلدا من ذكر ما عن الصوفية وارتباطها بالحضارة الاسلامية.

ـ بالرغم عمّا جاء في هذا المشروع الثقافي في الموسيقى العربية والإسلامية من أعمال ووثائق ضخمة إلاّ أنّه يظلّ قاصرا وغير مكتمل.. حيث أنّه قد زاد من عجبي واستغرابي: كيف ينبغي لمثل هكذا مشروع أن يغفل عنّ عنصرين مهمين في الثقافة الموسيقية أبّان الحضارة الإسلامية الزاهية منذ نشأتها وحتى اليوم.؟ أين الشام.. أولى ممالك هذه الحضارة العظيمة؟ ثم أين العراق.. ودوره المهم منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.. عراق معبد والموصلي.. عراق بغداد والرشيد.. عراق النحو والصرف واللغة.. عراق العلم والترجمة والكتب والموسيقى.. عراق ألف ليلة وليلة.. عراق كلّ شيء تقريبا.؟ هذا المشروع يظلّ ناقصا ما لم يطور إخراج مشروعه التالي بإضافة هذين العنصرين الحيويين. حسب ما أظنّ بأن السبب يعود للأحداث الحاصلة في العراق خلال العقد الجاري وسابقه وحتى اليوم وهي الفترة التي تمّ فيها إعداد وتقديم هذا المشروع.

أصحاب الفكرة والمشروع:

- الأستاذة ميشيل زاخم صاحبة نظرية مشروع فنون (خيمة المجتمعين) - مجتمع الموسيقى -.
- الأستاذ إيكارت راهن والذي أستلهم واستوحى عمله من مشروع الأستاذة ميشيل زاخم في تسجيل أكثر من 200 أغنية في 9 بلدان من 3 قارات مختلفة.
- البروفيسور مارجرت كرتومي الخبيرة البارزة في ثقافات موسيقى الشرق وفنون اندونيسيا خاصة.
- الموسيقار البارع والفنّان النيوزيلندي الفذّ دافيد بيرسونز وهو صاحب إنتاج هذا المشروع الضخم.
بالطبع هناك أسماء كثيرة شاركت في عمل هذا المشروع سوف توضح لكم من خلال الرابط العام في أسفل الموضوع.

أمّا عن المصادر والمراجع والفهارس التي أستند إليها المشروع فهي بحقّ عديدة وكثيرة كما تظهرها الصورة التالية وقد أرفقت لكم في فصل الوثائق من هذا الموضوع جميع المستندات الموثقة كما ذكرت.


قبل البدء برفع ونشر ترجمتنا عن المجلد الخاص بالغناء والفنون والثقافة والموسيقى في اليمن، هذا تعريف موجز بأرقام وعناوين المجلدات كاملة (15) عن الثقافة والموسيقى في الحضارة الإسلامية:

1 – مصر
2 – بدو جنوب سينا
3 – النوبة
4 – شبه الجزيرة العربية
5 – الصوفية ـ المغرب
6 – المغرب
7 – الأندلس
8 – تونس
9 – الصوفية مولوية الدراويش
10- ترتيل القرآن المجيد
11- اليمن
12- إيران
13- باكستان
14- تركيا ـ الصوفية عبر العصور
15- إندونيسيا وغرب جزيرة سوماطرا
مرفق مع تلك المجلدات عدد 17 قرصا ممغنطا يحتوي على 271 أغنية عالية الجودة.

لمحة موجزة عن المجلد الحادي عشر الخاص بالغناء اليمني وفنونه وقد حمل عنوان "الثقافة والموسيقى في اليمن"، حيث يطيب لنا التنويه عن الدور المهم والعظيم، الذي قام به الطبيب والبروفيسور والباحث الموسيقي اليمني الكبير، مشكورا، الدكتور نزار نجل الأديب والمثقف اليمني الكبير المرحوم الدكتور محمد عبده غانم، في إخراج هذا الكتاب وإحضار الفنانين اليمنيين من مختلف المناطق في داره الخاصة في مدينة صنعاء القديمة حيث تمّت تسجيلات جميع الأغاني في منزله بنقاوة صوت ستوديو يفوق نقاوة وصفاء سي دي عادي أو أصلي وقد استضاف الدكتور نزار غانم أصحاب المشروع جميعا كما استضاف أولئك الفنانين الذين أبدعوا بالغناء في إظهارهم لمختلف ألوان وألحان الغناء اليمني من صنعاني وحضرمي ويافعي وعدني وتعزّي وأبيني... الخ.

وبالنسبة للموضوع الخاص بالغناء اليمني فقد شارك فيه كلّ من:
- المنتج: الموسيقار العالمي دايفيد بارسنز
- المنتج المساعد: كاي بارسنز
- مساعد الانتاج: د. نزار غانم
- مدير الانتاج التنفيذي والمخرج: إيكارت راهن
- مايسترو الموسيقى الرقمية: دون بارتلي
- الاستديو الرقمي: سيدني ـ استراليا
- التصنيع للأقراص الممغنطة: المانيا
- منظّم الحفل: براندون مكشاري ـ القنصلية البريطانية في صنعاء، اليمن و ماثيو كوريان ـ فندق تاج سبا في صنعاء، اليمن.
- الجلسات الفنية والتسجيلات: منزل الدكتور نزار غانم ـ صنعاء القديمة.
- وضع نوتات الموسيقى: البروفيسور الدكتور جورجن السنر
- المصوّر: كاي بارسنز


المقدمة:

لقد استغرقت أبحاثنا ودراساتنا عشر سنوات للوصول إلى تقارير موثقة عن تطور الموسيقى والأدوار التي لعبتها في عصر الحضارة الإسلامية في مصر ، المغرب ، تونس ، تركيا ، اليمن ، باكستان ، اندونيسيا ، إيران وقطر... تمثّل أشمل الوثائق السليمة والصحيحة المتاحة للغربيين حتى الآن عن حضارة الإسلام الذي يعود تأريخها إلى 622م. ورغما عن القواعد الصارمة الحاكمة لأربعة عشر قرنا، فانّ هذا لم يمنع أرباب هذه الحضارة العظيمة من بسط نفوذهم ونشر ثقافتهم على العالم بأسره، والاتصال كذلك مع ثقافات الشعوب والأديان الأخرى قد أثرت بشكل جذري على مدى التاريخ الإسلامي في الموسيقى.
بينما اليوم يدخل العالم القرن الحادي والعشرون، فقد رأينا في هذا توقيتا مناسبا لجمع اكبر قدر من المعلومات يخدم الغرض في إيصال هذه الثقافة، وتوثيق التقاليد التي بقيت قائمة وستستمر من اجل البقاء لقرون قادمة. إنّ خمس سكان العالم اليوم، المليار نسمة ويزيد ، هم من المسلمين ، واحتلالهم أراضي كبيرة تمتد من شاطئ المحيط الأطلسي وشمال غرب إفريقيا ، وغرب ، ووسط ، وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا إلى الجزيرة ، وجذب المزيد من التابعين في الهند ، وأوروبا الغربية ، وأمريكا الشمالية ، وشرق آسيا ، وجنوب إفريقيا. إنها حضارة حاضرة في كلّ مكان وزمان وهذا هو الوجود العالمي الذي لا يمكن تجاهله.

حتّى ساعة هذا التسجيل والتوثيق والتعليقات المصاحبة لهما فانّ ثقافة اليمن في الغناء والموسيقى كانت بالكاد تعرف أو توجد لها تسجيلات موثّقة. ومع ذلك، فان هذه الثقافة ثقافة تاريخية ضاربة في القدم عميقة الجذور.
طابع الغناء والموسيقى في اليمن غنيّ جدا لأبعد الحدود في أبجدياته وتنوعه ومكوناته وطرائق أداءه وعلاقاته وأثره الواضح والفعّال على خارج محيطه، وصكوك أشعاره وأدواته وتراثه وثرواته.
بشكل عام، فانّ الغناء والموسيقى والشعر في اليمن، وبصرف النظر عن كل الخلافات بين طبقات من التقاليد المحلية والإقليمية والأساليب المتبعة، لهم نكهة وجاذبيه خاصة وسحر فاتن.
فضائل جمّة للموسيقى في اليمن تمّ تشييدها والإشادة بها منذ العصور القديمة.
انّ حياة الموسيقى اليمنية في المدن والقرى لا تعرف غالبا المسارح والحفلات وقاعاتها الموسيقية لكن عروض الموسيقى في اليمن تشكّل جزءا من وظائف مختلفة.
هناك مناسبتين رئيسيتين لإشهار الغناء اليمني باستمرار:
المقيل: بعد الظهر أثناء تناول القات ومضغه وهي سمة كلاسيكية تقليدية النمط في اليمن.
السمرة: في أوقات الليل الترفيهية بعد المقيل أو بدونه.

سجلّت الأغاني في منزل الطبيب المعروف والمشهور والموسيقار وأخصائي الموسيقى الدكتور نزار غانم في صنعاء القديمة.

الفنانون والمطربون على الأقراص الممغنطة المرفقة:

المطربة إيمان ابراهيم هي المغنية المخضرمة في اليمن. وانّ حضورها والمشاركة في المقيل أمر غير عادي في ضوء التقاليد. وهي متخصّصة في موسيقى ألأغاني الفلكلوريه والأغاني العدنية والمصرية والجبلية.

المطرب وعازف العود صالح عبد الباقي معلّم الموسيقى ومن أبرز المشجعين للأغنية التقليدية الجنوبية.

المطرب والفنّان يحي العرومة، معروف ومشهور جدا ومتخصّص في أداء الأغاني الصنعانية التقليدية.

المطرب والفنّان والملحن عمر غلاّب، متخصّص في أداء أغاني موطنه حضرموت.

المنشد والمغني عبد الرحمن العمري متخصص في الأغاني والأناشيد الدينية وكذلك الأغاني المصرية الكلاسيكية.

المطرب والفنّان محمد صالح شوقي ـ من حضرموت ـ وهو من المطربين الموهوبين والطموحين، متخصص في الموسيقى الريفية العائدة إلى منطقة المرتفعات الجنوبية تعز وعدن.

المطرب خالد علي وماسك الإيقاع "الدربوجة" أو الطبلة عمر سالم با جبيرة وفي الرك أو الرق (بصراحة لا أعرف هذه الآلة، ربما قصدوا منها الدّف) مروان الحيدري.. وكلّهم عازفون متطلعون وبارعون وموهوبون في الموسيقى والإيقاع والغناء وقد اكتسبوا مهاراتهم الموسيقية وخبراتهم وصقلها وإبرازها من دورات المقيل.

الأغاني المسجلة في الأقراص الممغنطة المرفقة:

- يا ربّة الحسن
- طاب اللقاء
- أنا أترجّاك
- طاب السمر
- ليه ليه وا هاجري
- يا شارح الحول
- لله ما يحويه هذا المقام

ثقافة موسيقى اليمن:

ثقافة موسيقى اليمن كادت أن تكون حتى الآن معروفة للقليل من الناس حيث أن الأكثرية ما تزال تجهل عنها الشيء الكثير وبالكاد توصف.
ولكن حتى مع ندرة المعلومات المتاحة وتقديم رؤية واضحة، تظلّ هذه الثقافة الموسيقية القادمة إلينا من اليمن ذات جذور تاريخية عريقة، كما أنّ مكتسبات الخبرة قد طورّت أصنافا متعددة الجوانب من عوامل التأثير حيث لا تدع مجالا للشك بأنها كانت مزدهرة جدا منذ العصر القديم وحتى اليوم حيث قد تنوعّت مصادر هذه الثقافة الموسيقية لليمن من تقاليد وعادات قبائل عديدة، لتمتدّ تلك الصلات والروابط الموسيقية إلى عالم فسيح من خلال توسيع علاقات اليمن عن طريق بلاد فارس والهند إلى جزر اندونيسيا بالإضافة إلى القرن الإفريقي وعموم شرق وشمال إفريقيا، ويبدو أن جذور الغناء اليمني تمتدّ إلى أبعد من آسيا الوسطى.
كما أنّ علاقات اليمن بالبلدان العربية كانت متنوعة وتتسمّ بالحيوية والنشاط منذ ظهور الإسلام، وطبقا لمصادر المعلومات، أسهمت اليمن بشكل بارز ولعبت دورا كبيرا بما توفّر عندها من محفزات مهمة وما لديها من تراث وافر إلى خلق الموسيقى في وقت مبكر للإمبراطورية العالمية النامية.

ومع ذلك، فانّ الموقع الهامشي لليمن ظهر كنتيجة حتمية جرّاء التغييرات المستمرة في الأسر الحاكمة، وتباعد المسافات بينها وبين عواصم الدول العربية والإسلامية ذات النفوذ والقوّة (دمشق، بغداد، اسطنبول، القاهرة...)، بالإضافة إلى حكم سلطوي إمامي خاص لفترة من الزمن عاشها اليمن بمعزل، فريد من نوعه في العالم، عن تطور العالم العربي على مدى فترات أطول.

حتى الآونة الأخيرة، تفوقّت العلاقات الموسيقية مع الشركاء في الخارج على أهميّة الروابط الإقليمية، فبعد أن اختفت العلاقات المتبادلة والمزدهرة مع الحبشة يأتي دور مصر كالمبتكر والمبدع الأقوى في حقل المسرح ومجال الموسيقى في العالم العربي.

بالرغم عن هذا، فقد شهدت ثقافة موسيقى اليمن تطورا متقدما ونموا ملحوظا مع الحفاظ على السمات التقليدية والحضارية الخاصة بها كما احتفظت بميزات معيّنة تتناغم مع خواصها التاريخية، تلك الخصائص التّي تميّزها إلى يومنا هذا عن شقيقاتها من البلدان العربية الأخرى.

الموسيقى في اليمن هي ثقافة غنيّة للغاية في النوع والتكوين وطرق الأداء واختيار الآلات الفنية...
وما ذكرناه عن هذه الثروة في الثقافة الموسيقية اليمنية لا تغطي كافة الجوانب لهذا الفنّ الوافر المتكامل بتعدّد فصوله وكثرة ينابيعه المنتشرة في البلاد. وتتألّف تعدّد ألوان الفنون اليمنية المتفرقة من العديد من الممارسات والتقاليد الموسيقية المحليّة والإقليمية والعشائرية (القبلية)، حيث جمع الغناء اليمني كلّ أصول وطبقات الموسيقى القبلية والموسيقى الشعبية والتقاليد الكلاسيكية والأنشودة الدينية وغطّى مؤخرا الأغنية العصرية بكلّ اقتدار، كلّ هذا التنوّع يبرز لنا في إعجاب نادر على نحو خاص الاختلافات الإقليمية في الفنّ اليمني من منطقة إلى أخرى بطريقة رائعة جدا.
ثقافة فنيّة متميزة بشكل ملحوظ، هناك في اليمن السهل (تهامة)، الساحل (حضرموت)، المرتفعات الجنوبية (تعز وعدن)، العشائرية (صنعاء ويافع ولحج وشبوة وأبين...)، والمناطق الريفية والمناطق الحضرية، وكلّ مجتمع من هذه المجتمعات المتعددة والمتفرقة على البلاد يتميّز بخصائص محدّدة وفريدة وتقاليد خاصة به.

لذا، تظهر لنا الثقافة الموسيقية في اليمن بوصفها فسيفساء تشكّل مختلف الأساليب المحليّة والإقليمية العديدة والمنتشرة والتي لا ينظر إلى فوارقها واختلافاتها ولكنها اليوم توفّر تربة خصبة لإبداعات جديدة ضمن الإطار الوطني. 


الوثائق:

غلاف المجلد (الوجه) و (الظهر)




من الصفحات الداخلية:














هناك المزيد من المعلومات على الرابط التالي توضّح أكثر ممّا تمّ نشره في الموضوع الجاري.:




الأغاني:



من هنا تحميل أغنية يا ربّة الحسن للفنّان صالح عبد الباقي من ألحان محمد جمعه خان

[media]http://dc27.4shared.com/download/46719113/6adde5fb/1___-__.mp3[/media]



من هنا تجميل أغنية طاب اللقاء للفنّان يحي العرومة من ألحان التراث الصنعاني

[media]http://dc27.4shared.com/download/46719575/d2ed4f94/2___-__.mp3[/media]



من هنا تحميل أغنية أنا أترجّاك للفنّانة إيمان إبراهيم من ألحان محمد محسن عطروش

[media]http://dc27.4shared.com/download/46719612/1895c3e8/3____.mp3[/media]



من هنا تحميل أغنية طاب السمر للفنّان عمر غلاّب من ألحان حدّاد حسن الكاف

[media]http://dc27.4shared.com/download/46720493/9e679842/4___-__.mp3[/media]



من هنا تحميل أغنية ليه ليه وا هاجري ليه للفنّان خالد علي من ألحان محمد محسن عطروش

[media]http://dc27.4shared.com/download/46721518/7812c690/5___-____.mp3[/media]



من هنا تحميل أغنية يا شارح الحول للفنّان محمد صالح شوقي من ألحانه

[media]http://dc27.4shared.com/download/46722385/c159d238/6____-___.mp3[/media]



من هنا تحميل أغنية لله ما يحويه هذا المقام للمنشد عبد الرحمـن العمري من ألحان التراث الصوفي

[media]http://dc27.4shared.com/download/46723713/464d03fd/7____-___.mp3[/media]



في الختام تذكير بالرابط الجامع لكلّ الوثائق والأغاني والمعلومات:

من هنا الدخول إلى الرابط الجامع

بقلم: نجد بن صالح الحسين اليافعي

تعديل الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟