, , ,

الفنّان المرحوم الأستاذ عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة ( 100 أغنية )

أضف تعليق1:51 ص, مرسلة بواسطة 212341351

سيرة وروائع الفنّان المرحوم الشيخ
عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة

ولد الفنّان عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة في العام 1926م وتوفي في العام 2007م في مدينة جيبوتي ..
قضى أكثر من نصف قرن من عمره ناقلا أمينا للأغنية اليمنية وخاصة منها الصنعانية واليافعية وقليلا من اللحجية قبل أن يشرع في خوض غمار الأغنية الهندية التّي حقّق من خلالها نجاحا كبيرا واكتسب قاعدة شعبية عريضة في المنطقة.
عرفته جيبوتي وعدن والقرن الإفريقي وسواحله جيدا حيث حاز شهرة واسعة وحظي بشعبية جارفة اكتسحت وغطّت على كثير من مشاهير الفنانين.
لم يكن الفنّان عبد القادر بامخرمة من أوائل فناني جيبوتي والقرن الإفريقي، لكنّه أصبح بعد ذلك الفنّان الأوّل، قد سبقه من الفنانين في مدينة جيبوتي الفنّان الشيخ إبراهيم سعيد سالم والشيخ علي سعيد الأعمى ..
معظم مطربو جيبوتي والقرن الإفريقي قد تلقوا أصول الغناء وطرائق العزف عن شيخ مشايخ طريقة الغناء اليمني الفنّان المرحوم الشيخ صالح عبد الله العنتري الذي كان أستاذا ومعلما لجميع فناني جيبوتي وشرق وغرب إفريقيا بدءا من صهره الشيخ إبراهيم سعيد سالم ومرورا بالشيخ علي سعيد الأعمى وانتهاء بالفنّان عبد القادر بامخرمة... 


وعندما غنّى الفنّان بامخرمة الأغنية الهندية التّي أبدع في أداءها وحقّق منها شهرة واسعة وشعبية كبيرة في وسط الجمهور الفنّي لم يكن أوّل من ابتكرها حيث قد سبقه في هذا المضمار من الألحان (الهندو-يمانية) الفنّان القدير الأستاذ محمد جمعه خان الذي أبدع بعشرات العشرات من الروائع الهندية وكذلك الشيخ أحمد عبيد قعطبي الذي حفظت له الكلاسيكيات الهندو-يمانية الكثير من الروائع الخالدة ليس أقلّها: حيّر الأفكار بدري و محبّ وفاء وحبيب غدر ودهر تعدّى وحرّ صبر و يا أعزّ النّاس عندي كيف خنت اليوم عهدي وغيرها... وعندما وصل الشيخ صالح العنتري إلى جيبوتي قادما من عدن أرسل نسائم بدائعه وروائعه من الغناء الصنعاني والغناء اليافعي واللحجي وكذلك الهندي.. ومن روائعه، رحمه الله تعالى، في الهنديّات أغنية منك يا هاجر دائي وبكفيك دوائي وأغنية علموه كيف يجفو فجفى ظالم لقيت منه ما كفى وأيضا تعيش أنت وتبقى و خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهنّ الثناء و تعالوا بنا نطوي الحديث وكم كم في كم للمرحوم العنتري من رائعة في النغم الهندي، وكما نلاحظ بأن الفنّان بامخرمة قد غنّا معظم أغاني أستاذه العنتري تماما كما فعل ذلك من قبل بلبل عدن الشيخ أحمد عبيد قعطبي، رحمه الله وكثير من مشايخ الطرب والغناء اليمني.
اشتهرت أسرة الفنّان عبد القادر بامخرمة بالعلم والفقه والدين حيث أن أخاه الشيخ سعيد بامخرمة، رحمه الله تعالى، هو فقيه وعالم وإمام مسجد حمودي الكبير في جيبوتي وما زلت شخصيا أذكره جيدا حيث كان يراجع معي دراسة كتاب الله العزيز وعلوم الفقه والشريعة.. فقد كان معلّمي حتّى وإن لم أتعلّم منه إلاّ حرفا واحدا.. أليس كذلك يقول المثل؟.. وكم كان رحمه الله يحدّثني عن صداقتهم بأبي رحمه الله تعالى ويوصيني بأبي خيرا وأذكر جيدا كلماته: كن مثل أبوك وكفى.
ومن أسرته أيضا الشيخ الطيّب بامخرمة، إمام مسجد السيّد حسن في جيبوتي.. والشيخ الطيّب كان من أشدّ المعارضين للفنّان ولم يوافق على الغناء الذي كان ينظر إليه بنظرة عقائدية لا تخلو من التزمّت والتشدّد.
ومن أقرباء الفنّان وجيرانه ومحيطه الشيخ السيّد علي أبو بكر السقّاف، قاضي المحكمة الشرعية الكبرى في جيبوتي في ذلك العهد، والسيّد أبو بكر السقّاف هو من سلّمني بيمينه الشهادة الدراسية الابتدائية التّي كانت تراجع ثمّ تعمّد وتمهر بختم وزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية المتحدة. في تلك الأيّام كان للتعلّم والتعليم والتربية والأدب شأن وأي شأن. أيّام ليتها تعود! ولا أقول إلاّ ما قاله ابن هتيمل: لا الزمان كما عهدناه قديما .. ولا الديار الديار.
أحفظ في نفسي للفنّان بامخرمة صداقته القديمة بوالدي رحمه الله والذي كان أيضا من أصدقاءه الأوفياء صاحبه المرحوم صالح العنتري ومن جملة الفنانين الذين اجتمع بهم الوالد وبعض من أعمامي قد كانوا محمد جمعه خان والقعطبي وابراهيم سعيد وعلي الأعمى وغيرهم ... رحمهم الله تعالى أجمعين.
أنوّه هنا، بأنّ المرحوم الفنّان بامخرمة قد كان من الفنّانين القلائل الذين التقيت واجتمعت بهم وعرفتهم عن قرب بل أنّه يكاد يكون الوحيد من قدماء مشاهير الغناء اليمني. وعندما دنى أجله وعند قرب وفاته رحمه الله، لم يتبقى له من أصدقائه الحميمين سواء اثنان هما ابن عمي علي بن عبد الله الحسين اليافعي رحمه الله والعمّ هايل سعيد مقبل، أطال الله بعمره حيث كانا هذان الاثنان من جلسائه المقربين. وقد سبقت وفاة ابن عمي وفاة الفنّان بأسابيع معدودة ليس إلاّ.
من ذكرياتي للفنّان بامخرمة، أنّه قدم في يوم من الأيّام من العام 1976م بصحبة العم هايل إلى منزل ابن عمي وكنت حاضرا.. وكما جرت العادة في جلسات المقيل، كنت أطرب لغناء الفنّان العم عبد القادر بامخرمة وهو يردّد على مسامعي أغاني العنتري الذي طالما كنت أسمعها وأشغف بها طربا من المرحوم والدي. وقد أصغيت السمع جيدا للعم بامخرمة وهو يتحدّث عن العنتري وفنّه وحكاياته وصداقته بوالدي. وأثناء الحديث، طلبت من العمّ بامخرمة فيما إذا كان بإمكانه أن يغنّي أغنية "يا حمامي أمانه ما دهاك" وهي من روائع العنتري التي لا تنسى، والغريب في الأمر أنّه بالرغم عن انتشار معظم أغاني العنتري على ألسنة معظم مشاهير الغناء اليمني في القديم والحاضر إلاّ أنّ تلك الأغنية لم تكن متداولة كغيرها حتى أتى الفنّان المرحوم محمد حمود الحارثي ليعيدها إلى أذهان النّاس وعلى مسامعهم مؤخرا.
ومن بعد طلبي تلك الأغنية من الفنّان العزيز بامخرمة أجابني: نعم أعرفها جيدا وأعرف لحنها لكنّني لا أحفظ كلّ كلماتها الآن.. فأسرعت بالقول: أنا أحفظها ياعمّ وباستطاعتي أن أكتب لك القصيدة كاملة.. فقال لي: إذن أكتبها يا نجد. فلم تسعني الفرحة وأخذت القلم والدفتر لأسجّل فيه أشعار يا حمامي أمانه ما دهاك.. وعندما انتهيت من كتابة القصيدة ناولت الدفتر للعمّ بامخرمة الذي تناول العود من ساعته ليطرب ويشجى الحضور بصبابته العذبة.
أعدكم بأن أرفع لكم هذه الأغنية قريبا، كنت أتمنّى أن تكون تلك الأغنية من جملة الأغاني التّي حضّرتها للفنّان البامخرمة، لكنّ عليّ البحث عنها بنبش عشرات الكاسيتات والعثور عليها وسط عشرات العشرات من الأغاني تتجاوز الثلاثمائة أغنية وهي مشوار الفنّان الطويل مع الغناء الذي تجاوز 50 سنة.
قد قام بعض النّاس بترويج إشاعة ولصق صفة الغرور وعدم التواضع على الفنّان عبد القادر بامخرمة حتّى صدقتها في بادئ الأمر لولا تعرّفي بالفنّان عن قرب في العقدين الأخيرين.. كلّ من عرف الفنّان وجميع أصدقاءه وجلساءه قد علموا بأنّ فنّانهم المحبوب كان يجد صعوبة في حفظ أغانيه ممّا جعله حبيس الكتاب والورقة وربّما كان ذلك أحد الأسباب أو أنّه السبب الوحيد في عزوف الفنّان وتردّده عن تلبية بعض الدعوات الموجهة إليه لإحياء الحفلات في المناسبات المتنوعة. والله أعلم!
يحضرني بهذه المناسبة هنا ذكر اسم فنّان آخر وهو الفنّان عبده مريسي وقد كان أخا وصديقا لي حيث أن كان له أسلوبا خاصا به وطريقة خاصة تميّز بها في حفظ الأغاني وأداءها كما ينبغي.. هذا الفنّان لم يكن يجيد اللغة العربية قراءة وكتابة وبعكس الفنّان البامخرمة الذي كان يجيد العربية تماما ويتقن إلى جانبها الفرنسية لغة وتحدثا بعض الشيء.. فماذا كان يصنع الفنّان عبده مريسي لأداء الأغنية اليمنية التراثية كما ينبغي؟ ببساطة كان يكتب الأغنية بالحروف الفرنسية أثناء استماعه لها، وأثناء جلوسي دائما مع هذا الفنّان العزيز في مدينة تعز، كنت أقوم بمساعدته بقراءة القصائد الغنائية الحمينية، بالعربية طبعا، ويقوم بدوره بكتابتها في دفتره بالأحرف الفرنسية.. وقد كسب من خلال ممارسته تلك وخبرته بالأغاني أن يتعرّف بالفطرة ويميّز في نطق الحروف ومخارجها كما ينبغي.. حيث أن مفردات اللغة الفرنسية كما هو الحال مع بقية اللغات تفتقر إلى بعض الحروف الخاصة بالعربية دون سواها من مختلف اللغات كالقاف والضاد والظاء والطاء كذلك الحاء والخاء في بعض الأحيان وأيضا الصاد والثاء في أحيان قليلة.. لكنّ الفنّان عبده مريسي لم تشكلّ له تلك الأمور معضلة أو عقدة وكما أسلفت القول، فإنّ ممارسته وخبرته قد أكسبته حسن الفهم والمعرفة في دقّة اللفظ وإخراج الحرف في زمانه ومكانه الملائم.. قد كان الفنّان عبده مريسي يقوم بذلك لأنّ الظروف القاهرة فرضت عليه تعلّم الفرنسية ولم يكن يجيد العربية التّي ما كان ليجيدها أبّان الاستعمار الفرنسي إلاّ القليل النادر من الأشخاص.. أعتزّ كثيرا بالفنّان عبده مريسي الذي للأسف هو الآخر قد انتهج تماما نهج الفنّان العزيز محمد صالح شوقي صاحب أغنية يا شارح الحول وأقتصر غناءه على شلّة أصدقاءه وجلساءه في مقيلهم والسمر.. علما أنّه مثل الفنّان شوقي قد سجّل لإذاعة صنعاء بعض الأغاني والأناشيد الوطنية.. ولا يمكن لي أن أنسى الفنّان عبده مريسي الذي احتفى بحفل عرسي وزواجي الأوّل في العام 1984م حيث غنّا في ذلك اليوم وتلك الليلة مجموعة من أغاني الدان والعلم حنّا وأغاني الأعراس، أتذكّر منها أغنية "أنت الحسيني بكلّه" وقد كان نجم تلك الأغنية للفنّان القدير شريف ناجي بدأ بالصعود.. ولأنّ في رأي الفنّان عبده مريسي أنّ تلك الأغنية تناسب المكان والزمان وأضاف ببعض مقاطعها اسم صديقه كاتب السطور (نجد) وقد فعل نفس الشيء مع أغنية أخرى غنّاها في ذلك الحفل وهي الأغنية المشهورة "على بالي مكاني ما نسيتك"..
بالرجوع إلى موضوعنا الرئيسي عن الفنّان المرحوم عبد القادر بامخرمة، أضيف بأن الفنّان البامخرمة لم يدوّن اسمه في فهارس شركات الاسطوانات المشهورة في مدينة عدن حيث لم تسجّل للفنّان أغانيه على اسطوانات لكنّه سجّل عدد من الأغاني بعد افتتاح إذاعة عدن بين العامي 1954 و 1956 ثم سجّل جميع أغانية لإذاعة جيبوتي عند افتتاحها في العام 1957م والأعوام التي تليه.. وفي نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن المنصرم سجّل بعض الأغاني لإذاعة صنعاء.
تميّز الفنّان البامخرمة بإجادته الغناء الصنعاني واليافعي وأيضا اللحجي وحقّق شهرة واسعة وعندما غنّا الألحان الهندية ازدادت شعبيته ليضيف قاعدة جماهيرية عريضة..
وانّ من روائعه الخالدة التي لا تنسى في كلاسيكيات الغناء اليمني: أشرف عليّ كالقمر .. بالله يا غصن من ذهب.. يا من عليّ بالتجافي أطال.. رضاك خير من الدنيا.. ما وقفتك.. الشوق أعياني.. يا حمامي أمانه ما دهاك.. نسيم بلّغ.. أشكو من البين.. لمه لمه يا مني قلبي.. قد كنت قبل اليوم.. وا مغرّد.. يا هلال الفلك.. الله يعلم.. مالقلبي.. يا من هواك.. الرشا المعسول... وكم كم في كم من أغنية صنعانية ويافعية ولحجية فاقت كلّ الروائع قد خلّدها المرحوم بامخرمة بصبابته الحنون.
وأيضا من كلاسيكيات اللحن الهندي: منك يا هاجر.. علموه كيف يجفو.. أتت هند تشكو.. تعيش أنت وتبقى.. أفدى حبيبا.. تضيق بنا الدنيا.. لقد زارني المحبوب (وهي من الألحان الكويتية كلحن نعم طيب الأنفاس).. تدلّل لمن تهوى... صدق الواشون وقال بن يحي وغيرها من الأغاني..
للأسف أنّ الفنّان البامخرمة لم يحقّق ذلك النجاح الكبير والشهرة العظيمة في تأديته للأغاني التّي قام على تلحينها بنفسه.. حيث أنّ الفنّان قد حاول تلحين بعض الأغاني من أشعار الدكتور والباحث القدير المرحوم محمد عبده غانم ومن زميله الفنّان الشاعر أبو بكر المعنّى وأيضا من بعض مؤلفات شقيقه الشعرية الأستاذ المرحوم سعيد عبد الرحيم بامخرمة. لكنّ ذلك لم يمسح صورة الفنّان الساحرة وصوته العذب الشجي من قلوب محبّيه وكما تعاقبت الأجيال في جيبوتي وعدن واليمن قاطبة والقرن الإفريقي على سماعه بشغف وحبّ سوف تبقى الأجيال، جيل من بعد جيل، بإذن الله تعالى، تردّد صوت ذلك العازف الفنّان عبد القادر بامخرمة..
المرحوم عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة يظلّ فنّان الأغنية الصنعانية واليافعية واللحجية والهندية في جيبوتي كما كان المرحوم الشيخ علي بو بكر باشراحيل معلّم الغناء الصنعاني واليافعي الأوّل في عدن.
هذه قصيدة من روائع الشعر الحميني لم يأتي على ذكرها الدكتور المرحوم محمد عبده غانم في كتابه الشهير: الغناء الصنعاني وهي قصيدة: "بالله يا غصن من ذهب" قد سبق للشيخ العنتري وأن غنّاها في أوائل خمسينيات القرن الماضي وقد أعاد غناءها المرحوم البامخرمة في منتصف السبعينيات منه.:


بالله يا غصن من ذهب ** يا بدر قد لاح في سماه
يا حالي الثغر والشنب ** يا من جنا النحل من لماه
يا كامل الحسن والأدب ** يا من جميع الملاح فداه
بالله يا روضة العرب ** ترثي لمن قد ضعف قواه
*** ** ***
أمّا أنا والله العظيم ** فما احرق القلب مغرمه
الشوق في مهجتي مقيم ** والصبر قد كلّ معظمه
والجسم من عشقتك سقيم ** هواك أضناه وأسقمه
والقلب مملئ من الطرب ** والطرف قد فارقه كراه
*** ** ***
لا كان من يعشق الملاح ** ماذا يلاقي من الجوى
آح من الحبّ ألف آح ** كم سمّ قلبي وكم كوى
يا ربّ يا فالق الصباح ** يا فالق الحبّ والنوى
رفّق قليبي الذي نهب ** منّي واعنّي على هواه
*** ** ***
يا ناس قلبي مع الحبيب ** مسلوب مسكين مرتهن
كم لي على الحبّ من نحيب ** وكم مدامع وكم شجن
يا قلبي إن كان لي نصيب ** فشاتعود أنت للوطن
وان كان منّك النصيب ذهب ** فالحمد لله على قضاه

القصيدة مغنّاة بصوت المرحوم عبد القادر بامخرمة بلحن يافعي/صنعاني متداخل بديع:



ومن هنا نموذج للغناء اليافعي العريق في أغنية تنطق كلماتها فتقول:


ما للرشا المعسول حلو القوام .. هواك في العشق عذابي
أما يخاف الله هذا الغلام؟ .. أما كفاه جور ما بي؟
يمرّنا فما يردّ السلام .. بخيل حتّى عن خطابي
... ... ... .. ... ... ...
ما اعرف صلاحي من خرابي..
ياللاه يالي للاه.. إهيه يا حمام

كلمات ولا أجمل منها ولا أرقّ ولحن ولا أحلى منه ولا أعذب يؤديها الفنّان عبد القادر بامخرمة بصوت يفوق الوصف والعجب:.




على الرابط أدناه تجدون مائة أغنية تقريبا للفنّان المرحوم بامخرمة من تسجيلاتي الخاصة التي لا تتعلّق بأية إذاعة من الإذاعات سواء إذاعة عدن أو صنعاء أو حتّى جيبوتي وإنّما هي من جلساته مع أقربائي ومنهم ولد عمي المرحوم علي بن عبد الله الحسين اليافعي وكذلك صديق الفنّان العم هايل سعيد مقبل.. وكما أخذت تلك التسجيلات بسنة تسجيلها كما حفظها ودونها المرحوم أتيت على ذكر سنة التسجيل كما جاءت وورد ذكرها في الأشرطة.. وللعلم فإنّ 99% من الأغاني تعود حقوقها إليّ شخصيّا وقد سجلتها على نظام MP3 استجابة إلى رغبات بعض الأصدقاء.


من تلك الأغاني:


تسجيلات العام 1975م:
أفدي حبيبا (هندي)
إيه والذي خلق الأنام (هندي)
طبت يا لمضنون (لحجي)
قد زاد في حبّك (هندي)
ماله عنّي (هندي)
والله لا أستطيع صدّك (هندي)
يا بروحي من الغيد (صنعاني)
يا حبيب القلب (هندي)
يا رعى الله (هندي)
يا هلال الفلك (صنعاني)
يا من عليّ بالتجافي أطال (صنعاني/يافعي)

تسجيلات العام 1976م:
أشكو من البين (صنعاني/يافعي)
أنت الحبيب (هندي)
بالله يا غصن من ذهب (يافعي)
تدلّل لمن تهوى (هندي)
تضيق بنا الدنيا (هندي)
رضاك خير من الدنيا (صنعاني)
صدق الواشون (هندي)
قال بن الأشراف (يافعي)
قل للذي قد هام (يافعي)
وا مغرّد (صنعاني/يافعي)
وقائلة لما أردت وداعها (هندي)

تسجيلات العام 1977م:
أتت هند تشكو إلى أمها (هندي)
الظنون (هندي)
الشوق أعياني (صنعاني)
رضاك (صنعاني)
قال بن يحي ما لنفسي في الهوى متواضعة
يلعب بها يمنا ويسرى سامعة له طائعة (هندي)
لقد زارني المحبوب يا سيدي (كويتي)
ليت شعري (صنعاني/يافعي)
نسيم بلّغ إلى الغاني لطيف الشمائل.. عنّي صحيح الخبر (صنعاني)
يا من عليّ بالتجافي أطال (صنعاني/يافعي)

تسجيلات العام 1978م:
ظللت أعدّ ليالي القمر (هندي)
غزلان في الوادي (لحجي)
قال بن يحي (هندي)
قل لمن (هندي)
لمه لمه يا منى قلبي لمه .. تردّ بابك على عابر سبيل
ذا طبع فيكم وإلاّ هنجمه .. وإلاّ معكم على هذا دليل (يافعي)
ما لقلبي لم يزل عشقه فنون (يافعي)
منك يا هاجر دائي .. وبكفيك دوائي
يا منى روحي ودنياي .. وسؤلي ورجائي
أنت إن شئت نعيمي .. وإذا شئت شقائي (هندي)

تسجيلات العام 1979م:
أشرف عليّ كالقمر (صنعاني/يافعي)
الله يعلم أنّني مستهام (صنعاني)
رسولي قوم بلّغ لي إشارة (يافعي)
غنّا على نائف البواسق (صوفي)
فرج الهم يا كاشف الغم (صوفي)
وا مغرّد بوادي الدور (صنعاني/يافعي)

تسجيلات العام 1980م:
ما للرشا المعسول (يافعي)
جميل أهيف لذيذ ما أحلاه (عدني)
حبيب العمر (لحجي/يافعي)
قد كنت قبل اليوم ترعى الوفاء (صنعاني/يافعي)
ماله عنّا مالا (هندي)
يا هاجري رحماك (مصري)

تسجيلات العام 1981م:
جنّ الظلام (هندي)
صابر سنين (لحجي)
قولوا له (هندي)
ماله عنّي (هندي)
منك يا هاجر (هندي)

تسجيلات العام 1982م:
بالهوى قلبي تعلّق (هندي)
تعالوا بنا نطوي الحديث (هندي)
زعمت ليلى (هندي)
ظللت أعدّ (هندي)
علامه يا منى قلبي علامه (تعزي)
قفيت وا ناسع القامة (لحجي)
لنا عندكم وعد (هندي)
ما وقفتك (صنعاني/يافعي)
يا حبيب (هندي)
أقبل الليل (هندي)

تسجيلات العام 1983م:
أفدي حبيبا (هندي)
تضيق بنا الدنيا (هندي)
حالي يا عنب رازقي (لحجي)
قالوا لها (هندي)
منك يا هاجر دائي (هندي)
وحقّك أنت المنى والطلب .. وأنت المراد وأنت الأرب (هندي)
يا رعى الله زمانا (هندي)

هناك أيضا من الروائع التّي ضمّها الرابط بأدناه ما لم يذكر عليها تواريخ محدّدة:

ألبوم خاص (مجموعة منوعات غنائية)
تضيق بنا الدنيا (إيقاع هندي)
لمه لمه (يافعي/ على العود)
أفدي حبيب القلب لست أنساه (هندي)
طبت يالمضنون (لحجي)
فرّج الهم (صوفي)
يا بروحي (صنعاني)
يا رعى الله (هندي)
يا منيتي يا سلا خاطري وأنا احبّك يا سلام (لحجي/يافعي/عدني)

وكذلك بعض من تسجيلات متفرقة رفعها بعض الأعزّاء على نظام الريل بلاير rm :

باسكن الشيخ (لحجي)
حالي وا عسل مشرقي (لحجي)
رضاك خير من الدنيا (صنعاني)
قال بن يحي (هندي)
قال بو زيد (يافعي)
لمه لمه (يافعي)
ما وقفتك (صنعاني/يافعي)
من منصفي منّك (هندي)
منك يا هاجر (هندي)
يا من هواك (يافعي)
لقد زارني المحبوب (كويتي)



جميع تلك الأغاني قد ضمّها الرابط التالي,, وسوف تلحقها، إن يشاء الله تعالى، أغان أخريات من ضمنها أغنية يا حمامي أمانه ما دهاك.




الفنّان المرحوم عبد القادر عبد الرحيم بامخرمة في 100 أغنية


تنزيل ملفات الأغاني مباشرة من على الروابط التالية بأدناه:

75 أفدي حبيبا.mp3
75 اى والذي خلق الأنام.mp3
75 جاءت مبرقعة.mp3
75 طبت يالمضنون.mp3
75 قد زاد في حبّك.mp3
75 ماله عنّي.mp3
75 والله لا أستطيع صدّك.mp3
75 يا بروحي من الغيذ.mp3
75 يا حبيب القلب.mp3
75 يا رعا الله.mp3
75 يا هلال الفلك.mp3
75 يامن علي بالتجافي أطال.mp3
76 أشكو من البين.mp3
76 أنت الحبيب.mp3
76 بالله ياغصن من الذهب.mp3
76 تدلل لمن تهوى.mp3
76 تضيق بنا الدنيا.mp3
76 رضاك خير من الدنيا.mp3
76 وقائلة لما أردت وداعها.mp3
76 يا حمامي أمانه ما دهاك.mp3
77 أتت هند.mp3
77 أظنّ.mp3
77 الشوق أعياني.mp3
77 رضاك خير من الدنيا.mp3
77 قال بن يحي مالنفسي.mp3
77 لقد زارني المحبوب.mp3
77 ليت شعري.mp3
77 نسيم بلّغ.mp3
77 يا من عليّ بالتجافي أطال.mp3
78 ظللت أعدّ ليالي القمر.mp3
78 غزلان في الوادي.mp3
78 قال بن يحي.mp3
78 قل لمن.mp3
78 لمه لمه يا منى قلبي.mp3
78 مال قلبي لم يزل.mp3
78 منك ياهاجري.mp3
79 أشرف عليّ كالقمر.mp3
79 الله يعلم أنني مستهام.mp3
79 رسولي قم بلغ لي إشارة.mp3
79 غنّا على نايف البواسق.mp3
79 فرج الهم.mp3
79 مال قلبي و يا هلال الفلك.mp3
79 وامغرد.mp3
80 جميل اهيف لذيذ مااحلاه.mp3
80 حبيب العمر.mp3
80 قد كنت قبل اليوم.mp3
80 ما للرشا المعسول.mp3
80 ماله عني مالا.mp3
80 يا هاجري رحماك.mp3
81 جن الظلام.mp3
81 قولوا له.mp3
81 ماله عنّي.mp3
81 منك يا هاجري.mp3
82 بالهوى قلبي تعلّق.mp3
82 تعالوا بنا نطوي الحديث.mp3
82 زعمت ليلى.mp3
82 ظللت أعدّ.mp3
82 علاما يامنى قلبي.mp3
82 قفيت واناسع القامة.mp3
82 لنا عندكم وعد.mp3
82 ما وقفتك بين الكثيب والبان.mp3
82 يا حبيبي أقبل الليل.mp3
82 يا حبيبي.mp3
83 أفدي حبيبا.mp3
83 تضيق بنا الدنيا.mp3
83 حالي يا عنب رازقي.mp3
83 قالوا لها.mp3
83 منك ياهاجاري.mp3
83 وحقّك أنت المنى والطلب.mp3
83 يا رعا الله زمانا.mp3
ألبوم خاص جلسة بامخرمة.mp3
با مخرمة_تضيق بنا الدنيا هندي.mp3
با مخرمة_لمه لمه يا منى قلبي عود.mp3
بامخرمة_أفدي حبيب القلب.mp3
بامخرمة_أفدي حبيبا.mp3
بامخرمة_طبت يالمظنون.mp3
بامخرمة_فرج الهم يا كاشف الغم صوفي.mp3
بامخرمة_ما وقفتك بين الكثيب والبان.rm
بامخرمة_يا بروحي من الغيذ.mp3
بامخرمة_يا رعا الله زمانا.mp3
بامخرمة_يامنيتي يا سلى خاطري وانآ حبك يا سلام.mp3
بامخرمه بسكن الشيخ.rm
بامخرمه حالي واعسل مشرقي.rm
بامخرمه رضاك خير من الدنيا 1.rm
بامخرمه رضاك خير من الدنيا 2.rm
بامخرمه قال بن يحي.rm
بامخرمه قال بوزيد.rm
بامخرمه لمه لمه.rm
بامخرمه ما وقفتك 1.rm
بامخرمه ماوقفتك 2.rm
بامخرمه من منصفي منك.rm
بامخرمه منك ياهاجري.rm
بامخرمه يامن هواك.rm
بامخرمه_ساعة تلاقينا وجدت يده على يدي.rm
بامخرمه_لقد زارني المحبوب.mp3
رضاك خير من الدنيا وما فيها.rm
صورة الفنان
صورة الفنان1




بأدناه، ما وثّقه الفنّان المحبوب الأديب الأستاذ محمد مرشد ناجي في كتابه الشهير: الغناء اليمني القديم ومشاهيره:







مودتي’’’


بقلم: نجد بن صالح الحسين اليافعي

تعديل الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟