تشاهد الأن جميع تدوينات شهر أكتوبر 2012. إظهار كافة الرسائل

حمينيات يمنية : رحمـن يا رحمـن يا من فوق عرشه مرتفع قال الفتى يحي عمر

تعليقان7:53 م, مرسلة بواسطة 212341351

بـسم الله تعالى خير مبتدانا
وبالحمد لله أفضل دعانا
وبالصلاة على النبي منتهانا

ثم أمّا بعد : -

فإنّه يحي عمر، هو من هو، شاعر يمني بارز ومشهور يعود أصله إلى يافع على أرض اليمن .
يعتبر ركنا مركزيا في الشعر الحميني العامي الشعبي في اليمن وأحد سدنته وعماده .
وسعت شهرته الآفاق من يافع إلى حضرموت ومن زبيد إلى عدن ومن تعز إلى صنعاء اليمن .
تناقلت أشعاره وأغانيه الركبان في البر والبحر من رندا (بإفريقيا) إلى كلكتا (بأسيا) .
معروف ومشهور عند أهل الجزيرة والخليج كما هو حاله في موطنه وغربته ..
غنيّ عن التعريف .. هو رمز وعلم على رأسه نار .

لـكنك يا بو معجب (كنية الشيخ الشاعر يحي عمر الجمالي اليافعي) لم تكن بأوفر حظّ من مواطنك في المتأخرين "القمندان" (كنية الأمير الشاعر أحمد بن فضل العبدلي اليافعي) ..
كلّ وقد غرف من تراثكما ولم يلقي عليكما السلام ولا صنوف الاحترام ..
كلّ وقد باع واشترى في سوقكم بلا دلال .. بلاش بغير اثمان .
كلّ وقد تجرأ واستباح وادّعى بلا دليل ولا برهان .
ربما تحجب الحقيقة لبرهة من الزمن لـكن لا بدّ وأن تظهر مهما طال الزمن .
وما ضاع حقّ وراءه مطالب .. ولا سلب حقّ من صاحبه إلاّ وصاحب الحقّ غالب .

في الأمس القريب كنّا وكانت لنا وقفات وتأملات على نظم ونثر "يا منيتي يا سلى خاطري" ، "يا عيون النرجسي" من دفاتر الأمير الشاعر أحمد بن فضل علي العبدلي اليافعي (القمندان) ،
واليوم هي وقفة نتأمل فيها معاني وأحاسيس رائعة لمنظومة الدرّ "رحمـن يا رحمـن يا من فوق عرشه مرتفع" للشيخ الشاعر يحي عمر الجمالي اليافعي (أبو معجب)

كلّ من الشاعر الأمير القمندان ومواطنه الشاعر الشيخ يحي عمر يرتبطان إلى فرع جذع واحد (يافع) ويرجعان إلى أصل جذر واحد (اليمن).
لـكن نمط حياتهما تختلف بعض الشيء بل كلّ الشيء من هذا عن ذاك .. إذ بينما (القمندان) عاش عيش الترف والبحبوحة والرغد والنعيم في بيت سلطاني أميري عزيز .. كان مواطنه (يحي عمر) يعيش مكافحا لقمة العيش ، راكضا وراءها ، مهاجرا من الأوطان ، مفارقا للأحباب والخلاّن ...
أما بغير اختلاف سيرة عيشهما ومعيشتهما فإنهما يتفقان ويشتركان في كلّ ما عدا ذلك ، بالقوة والعزّة والبلاغة في الشعر والكلمة والإقدام على الحبّ والحرب. كلّ منهما أهل لها ومجرّب.

ربما كانت قصيدة (رحمـن يا رحمـن) ذهبت أدراج الرياح دون أن يعرف لها صاحب بالرغم من قلّة المختلفين على شاعرها إذ أنّك تجد من ينسبها إلى الشيخ الصوفي العلامة البامخرمة الحضرمي اليماني وآخر يلقيها على الشاعر يحي بن حسين حميد الدين الهاشمي اليماني دون دليل ملموس أو ناتج محسوس .. فقط ارمها وكيف ما جاءت تجي .. وكما في قصيدة الولي العارف بالله أحمد بن علوان (هاتها هاتها تجي) .. ثم لا نتوصل إلى شيء وتكون غاية الوصول إلى تجيرها وقيدها على شاعر يمني قديم مجهول .. كما قد حصل دائما مع جلّ قصائدنا القديمة.


مزيد من المعلومات » »

حمينيات يمنية : يا عيون النرجس مع قمندان الكلمة واللحن والطرب

أضف تعليق3:51 م, مرسلة بواسطة 212341351

مسكين ياذا القمندان كم قد تركت من وراءك من معالم وآثار خالدة وكم كم في كم من واردة وشاردة وكم على كم ما لقيناه من ناكرة وجاحدة. ..
لـكن يا طرفي لا تدمع ويا قلبي لا تحزن ..

طرح الأخ العزيز زكي شمسان سؤالا عاما ـ مشفوعا بإهداء - جاء فيه : -
"يا عيون النرجسِ .. ساهري لا تنعسي" أغنية يمنية دون شك و إن كنا لا نعلم لمن هذا اللحن البديع و الكلمات الرشيقة. ولا أدري إن كان البيت الوارد في الكوبليه الثالث قد يشكل مفتاحاً لمعرفة صاحب الكلمات.. إذ يقول: الجعفري قال مرحبا.. أهلاً بسلطان الربا.. الخ .. ربما يكون بوسع الأعضاء و على رأسهم الأستاذ Najd Husen إفادتنا بهذا الخصوص. الأغنية غناها العديد من الفنانين اليمنيين و العرب و منهم طلال مداح..فيصل علوي و فهد بلان.

وعطفا على تلك الرسالة حملنا جوابنا بأدناه : -

آح ومن آح وألف آح يا زكي .. أثرت عندنا المواجع وكلّما حاولت أنسى ومنيت النفس بالتناسي إذا بك تأبّى إلا أن تذكرنا بالذي قد كان ..
بالنسبة إلى أغنية يا عيون النرجسي لا أقول إلاّ وهل يخفى القمر ..
هذه الأغنية قد طارت في الآفاق وشرّقت وغرّبت وحلقت على الأمصار ...
من الشام ومصر إلى تونس فبغداد ...
هكذا طارت أختها في السالفات يا منيتي يا سلى خاطري ..
ورحم الله الشاعر الحكيم : دائما ما الطيور على أشكالها تقع !

أغنية يمنية المنشأ لحجية الألحان عدنية الأفنان ..
قد عيل صبرنا والله .. وكم كم في كم داخل القلب من أسرار وشواهد وكم على كم في العين من مناظر ومشاهد ..
لـكن إلى الله تعالى المشتكى .. حسبنا هو ونعم الوكيل .

هذه الأغنية في سلسلة قائمتي (حمينيات) والتي مع الأسف أضناني الضنا حتى أظنتني الظنون في العثور على سندها ومستندها ..
في زمن الستينيات وما قبله (ايام كان القلم من خشب كالألماس ونابه من نحاس والمداد في الطاس والتلميذ يسطّر ويلوّن على القرطاس من بعد غمس يراعه في المغماس) كنا نقوم على حفظ وكتابة الأشعار قلبيا ويدويا .. لم تتوفر لنا دواوين مطبوعة فنستبدل ذلك بالكتابة من محفوظات المشايخ والشعراء والمداحين فنقوم على نقل سفائنهم التي هي الأخرى مدونة ومنقولة بخط اليد ثم تتناقله الأيدي يدا بيد وسند بعد سند وهكذا دواليك..

مزيد من المعلومات » »

الأغنية اليمنية التي تجرؤوا عليها بقلم الأستاذ الأديب الشاعر المؤرخ إبراهيم عبد الله مفتاح

أضف تعليق3:11 م, مرسلة بواسطة 212341351

 الأستاذ إبراهيم عبد الله مفتاح شخصية غنية عن التعريف من جزيرة   فرسان الجميلة من محافظة جيزان في المملكة العربية السعودية وهو كاتب وأديب وشاعر ومؤرخ قدير ، لسانه وباعه ويراعه جميعها تشهد له في كلّ حقل من حقول الأدب والشعر والفنّ والتاريخ ، وهو شخص جدير بالاحترام والتقدير والتبجيل في كلّ صرح من صروح العلم والمعرفة.

هنا منقولا عن جريدة المدينة السعودية أرفع بكلّ افتخار واذخّار حلقاته الثلاثة المشهورة التي نشرتها له الصحيفة في أعداد مختلفة تحت عنوان

الأغنية اليمنية التي تجرؤوا عليها

تحيّة منّا وتقديرا واحتراما لهذا العلم الشامخ وندعو الله تعالى أن يمدّ في .عمره بالصحة والعفو والعافية


تقديم : نجد الحسيني


مزيد من المعلومات » »