تشاهد الأن جميع تدوينات شهر أغسطس 2014. إظهار كافة الرسائل

المطرب والملحن والموسيقار والشاعر والكاتب والباحث الفنان طاهر حسين

أضف تعليق7:27 م, مرسلة بواسطة 212341351

المطرب والملحن والموسيقار والشاعر والكاتب والباحث الفنان طاهر حسين

مثل فرنسي مشاع ومشهور يقول : "إذا ماتت البقرة تذكرها الناس وتأسفت حزنا على فقد حليبها"..
وهذا المثل حقيقة ملموسة في حياة الناس إذ أن الإنسان لا يحسّ بقيمة الأشياء إلا بعد فقدها ،
ثم من بعد فقدان الشيء وزواله تتحسّر الناس ويأتي على الإنسان حينئذ التذكار والحنين لذاك الفقيد أو المفقود بل ويندبه بالعبر من عبرات وعبارات..
علما أن هذا الإنسان أو الشيء أو الكائن كان في وقت مضى وولّى وانقضى موجودا وحاضرا في وسطهم قبل غيابه أو فقده من بعد ذلك.

يا ترى لماذا هذا التنكر - على الأقل - للمبدعين في حياتهم ثم إذا ما ذهبوا عنا أعترفنا بحقهم علينا وقمنا بكيل المديح لهم والثناء عليهم  !
هل هي من السنن الجارية عند العرب عامة واليمن خاصة، حتى أضحت عادة معتادة ومستعادة، أن يحفلوا بالمبدعين ويقوموا على تكريمهم بعد وفاتهم وقد كانوا من قبل في حياتهم لا يلقى لهم بالا من أحد ولم ينالوا اهتماما من أحد ولم يكرمهم أحد.!
وما فائدة ذكر المبدعين وتذكرهم وتخليدهم بعد فقدهم وقد نسينا أو تناسينا أو تجاهلنا أمرهم في وجودهم.! لقد نسينا فضلهم وغفلنا عنه عن قصد أو عمد أو ربّما دون هذا أو ذاك ... وقد قال الله تعالى : ""ولا تنسوا الفضل بينكم"".   

مثل واقع في حياة اليمنيين والعرب مع أؤلئك المبدعين في محافل الأدب والثقافة والغناء والفنون ، الخ...

ربما عدد قليل من اليمنيين سمعوا أو استمعوا إلى طاهر حسين إلى درجة أنه ربما قلّة قليلة جدا قد علمت به أو تعرفت على أن الفنان والملحن المطرب والشاعر والكاتب المحرر الموسيقار طاهر حسين هو منهم وفيهم وإليهم ومعهم ولهم.
وأنه ذاك الإنسان الذي ولد في منطقة تنن عبيده الحداء من ذمار وهاجر صبيا من بلده المحبوب اليمن ليحطّ رحاله في دار هجرته وإقامته بالمملكة العربية السعودية.
أوشك أن أجزم بأن الكثير من اليمنيين وغيرهم لم يسمعوا أو يعرفوا عن الفنان أو عن حياته الفنيّة شيء ..
ذاك الفنان الذي يعدّ أحد سدنة وأعمدة الفن اليمني بل هو ركن رئيس وأساسي في الغناء اليمني المعاصر والقديم حتى تميز في وقتنا الحاضر ومنذ عهد بعيد أو قريب بأنه المحدّث والمجدّد للأغنية اليمنية المؤصلة في الجزيرة والخليج والوطن العربي.

مزيد من المعلومات » »

المطرب الموسيقار المرحوم محمد صالح عزّاني

أضف تعليق9:15 ص, مرسلة بواسطة 212341351

محمد صالح عزاني (عندليب عدن) بل عندليب اليمن من قاصيها لدانيها ... هذا لقب جديد أطلقه لأول مرّة على الموسيقار العزاني.
فهل يكون لقب عبد الحليم حافظ أوحى لي بذلك ؟ ربما ؟
شبه كبير بين عبد الحليم (المصري) والعزاني (اليمني) بل أن الأخير صنع أو شارك في صنع تراث لأمته من عدم وهذا ما لم يتوفر مثله عند عبد الحليم الذي لم يكن موسيقارا بحجم عرّابه عبد الوهاب أو زميله اللدود فريد الأطرش أو السنباطي أو القصبجي ولم يطرب سميعة المهدية واسمهان وام كلثوم ولم يكن من مشايخ طرق الغناء والعزف والتلحين كالشيخ ابي العلا والشيخ زكريا والشيخ سيد درويش...
ولـكن العزاني كان واحدا في كلّ وكلّ في واحد ، كان ممن صنعوا أو شاركوا في صناعة تراث أطلق عليه فيما بعد (اللون العدني) الذي لم يكن مرغوبا بالبت عند سميعة الغناء الصنعاني واليافعي وكذلك الغناء الصوفي والحضرمي واللحجي ... بل أن ما ابتكره وابتدعه العزاني كان الأبقى والأحلى مذاقا وما تزال صبايا اليوم تماما كما صبايا عدن في الامس تتلذذ بترديد وترجيع الحانه ونغماته وتترقص على ايقاعاته.
تراث العزاني المبتدع والمبتكر والمخترع فاق جمالا ووصفا ما استورده من المدرسة القديمة للمرشدي ومحمد سعد والعطروش...


مزيد من المعلومات » »

المطرب المرحوم محمد علي حكومي

تعليق واحد8:48 ص, مرسلة بواسطة 212341351
المطرب المرحوم محمد علي حكومي

رسالة كريمة وردتني من أخ كريم كما رسائل متفرقة عديدة من قبل تعنى بذات الشأن وتبطن بعض العتب واللوم على إغفالي وخلو مدونتي من الحديث عن فنان قدير حدّد معالم أبعاد مساحته في الساحة الفنية الغنائية منذ زمن وبقي تراثه خالدا من بعده إلى يومنا الحاضر وأظنّه باقيا عقب أجيال وأجيال لاحقة إن يشاء الله تعالى.

في البداية أحبّ التنويه إلى أن مدونتي لا تقتصر فقط على مشايخ الغناء اليمني لأنك تقرأ فيها عن أم كلثوم و نصري شمس الدين وكذلك ممّا تضمنته مكتبتي الموسيقية الصوتية والمرئية من باقات متنوعة عن سلاطين وأساطين وأباطرة الغناء العربي من مختلف المذاهب والمشارب في الوطن العربي الكبير : المصري و الشامي و العراقي و المغربي و الخليجي ، الخ...

معلوماتي الشحيحة عن فنّان قدير بمقام المرحوم الحكومي قد وقفت حائلا بيني وبين إعطاء هذا الفنان حقّه من التعريف والتكريم وإخلاء مساحة تناسبه يستحقها وهو أحقّ بها وأولى في مدونتي ... لقد سنحت لي فرص عديدة للقاء الفنان والاجتماع به في حياته رحمه الله تعالى لـكن لظروف قد خلت لم يتم ذلك اللقاء ولم تسعفنا الأيام لنجتمع سويّا.


مزيد من المعلومات » »