حمينيات يمنية : القمندان في رائعته يا منيتي يا سلى خاطري مع مشاهير الفن اليمني
* يا منيتي يا سلا خاطري (أو) وانا احبك يا سلام *
المطربون : فضل محمد اللحجي - طـه فارع - عبد القادر بامخرمة - رجاء باسودان - فيصل علوي - عبد المحسن المهنّا - رمزي محمد - خالد الملا - عبد الله الرويشد - فؤاد الكبسي - عبد المجيد عبد الله - أصيل أبو بكر بالفقيه - عبد المنعم العامري - سعيد السالم - يوسف العماني - وليد توفيق - أحلام - أصالة نصري - أسماء لمنوّر - نور الهدى - نوال ...
يا منيتي يا سلا خاطري (أو) وانا احبك يا سلام ..
كلماتها لا ترقى إلى الشعر الحميني البائد أو القديم أو حتى الحديث .. وهي بعيدة عن مذهب الشعر الحكمي الفصيح .. بل ولا حتى تقف على مفترق الطرق بين هذا وذاك.. فهي أقرب إلى النثر المخترع المعاصر.
وإذا ما قارنا بين كلمات هذه الأغنية مع رائعة القمندان الحمينية التليدة (هل أعجبك يوم في شعري غزير المعاني) بطلت المقارنة بسبب الفارق الشاسع بين القصيدتين لصالح الأخيرة التي احتوت كلّ معاني وفنون الحمينيات والموشحات..
أظنّ بأن كثير من المتفائلين والمعجبين بقصيدة يا منيتي لم يتوقعوا أو يحلموا بأن تحوز هذه القصيدة من الرضا والقبول وتنال من الإعجاب والاستحسان وتطبق بشهرتها الآفاق ما يعجز الفكر عن وصفه واللسان عن تعبيره.. بل وأجزم بأن الشاعر الأمير القمندان لم يكن ليتوقع تلك الشهرة العجيبة لقصيدته أثناء كتابتها وتلحينها وغناءها.
وهل خطر في بال القمندان أو في بال أحد من المعجبين والمتحمسين بأن يأتي يوما تتردد فيه ألحان وغناء هذه القصيدة على لسان العرب والعجم والنصارى واليهود..
من كان يتوقع ذلك؟ بل ومن حلم بشيء كهذا؟ مستحيل !!
كادت أن تشكّل أغنية (يا منيتي يا سلا خاطري) شبه معجزة ..
بل أظنّ أنها قد أضحت اليوم كذلك.. فقد أمكن المستحيل وتحقق الحلم ..
كم وقفت مذهولا، مندهشا أمام هذا الكم من عدد الفنانين والفنانات الذين أدوا هذه الأغنية بمختلف الأصوات .. سيل من الأغاني لا يصدّه صدّ ولا يحجزه سدّ وقد تجاوز كلّ حدّ.
ردّدت أنغام يا منيتي الغربيات والآسيويات والأفريقيات ...
تسمعها في الأعراس وفي الإذاعات وفي الحفلات وفي المسارح بل بلغ الحال أنك تسمعها في مدرجات ملاعب الكرة وقد ارتجزت بالأهازيج جماهيرها.
قصيدة: يا منيتي يا سلا خاطري
من كلمات وألحان: الشاعر الفنّان الأمير القمندان أحمد بن فضل بن علي العبدلي اليافعي
محفوظة ومسجلة وموثقة وبالرغم من كلّ ما تقدّم، إلاّ أنّه وللأسف الشديد تسمع أخبار مزورة، عن قصد وعمد، تنسبها إلى فلان تارة وإلى علان أخرى.. وأفضل الزاعمين والمدعين يردونها إلى التراث .
تراث من؟ لا ندري.
تراث أي بلد من البلدان؟ لا ندري.
لأن شهادات الزور والبهتان والنفاق لا صحة لها ولا صدق فيها. فكيف إذا يثبتونها أصحابها؟.
ولماذا كلّ هذا؟ وما هي الدوافع وما أسبابها؟
لا شيء سوى - ربّما - لأنها من اليمن
وأن القصيدة من اليمن
وأن الشاعر من اليمن
وأن المطرب من اليمن.
فإن كانت كما زعموا أنها من التراث فلن يكون غير التراث اليمني .. تراث بلاد اليمن و تراث أهل اليمن.
ولـكن كيف ينبغي لنا قول ذلك.. وتجريد الحقّ من أصحابه.. وقد عرف للقصيدة أصحابها من شاعر وفنّان..
كيف يأتي من ينزع الحقّ من أصحابه دون دليل أو برهان؟
كيف ننسب إلى التراث، وإن كان لليمن، شعرا ولحنا وأغنية.. معروفة أصولها وجذورها وفروعها من بعدما تعرفنا على صاحبها..؟
إنما ينسب إلى التراث ما توارثناه من الشعبيات وجهلنا أسماء مبتدعيها ..
فهل كان القمندان مجهولا؟ وهل يعرّف المجهول ويسمّى؟
بين عشية وضحاها وعلى عين شمس النهار تصبح أغنية (يا منيتي) من الروائع النجدية أو الحجازية القديمة أو تغدو من الفولكلور الكويتي أو الخليجي.
يا سبحان الله!
شيء يفوق كلّ عجب!
سوف أستشهد هنا بمدخلين اثنين، جاء أولهما على لسان وبقلم المحرر الصحفي في جريدة الرياض الأخ العزيز عبد الرحمـن الناصر الذي استعجب حقا كيف فاته التحرّي في خبره والتحقّق من دقّة المصادر والتأكد من صدقها وصحتها.
أما المدخل الثاني فقد حررته بقلمها الكاتبة السعودية العنود العلي العزاني التي صدقت في قولها وعدلت وأنصفت في حكمها.
كتب الأخ العزيز عبد الرحمن الناصر
تحت عنوان:
يامنيتي" تعاطي الكلمة وتولد الإحساس المقنع..!!
حينما تسمع أغنية "يامنيتي" تعود بك الذاكرة إلى الفنان الكويتي عبد المحسن المهنا الذي كان من أهم العوامل الفنية لتقديم الموروثات الغنائية في الخليج العربي، هناك عوامل كثيرة ساعدت هذه الأغنية على البروز بين المتلقين منذ نشأتها في السبعينات تواصلاً مع جيل اليوم.
اعتقد أن الفنان يوسف المهنا قدم عطاءات فنية كبيرة على مستوى تقديم الأعمال الفلكلورية واحتضانها لتصبح من أهم العوامل للاحتفاظ بهذا الموروث الجميل.. أغنية "يامنيتي" لم تكن إلا جملا لحنية رائعة تناسبت مع معطيات الكلمة وقراءة معانيها من خلال الحس والأجراس الموسيقية، المهنا عصارة موروثات وأفكار ساعدته لتقديم الأغنية الرائعة التي مازال فنانو هذا اليوم يعيدون غناءها بالأسلوب الحديث.
هو الحنين والوله والأمنيات لإعادة العلاقة والبعد عن الهجران الذي يعاني منه دائما الحبيب الأكثر شوقاً، هناك عدة اسئلة دائما ما تدور في أذهان المحبين لماذا الهجر؟!بلاشك هذا التواصل الحسي في هذه المعاني كان كفيلا لتقديم مذهب الأغنية وقراءة الحس من خلال المد في "يامنيتي" وكذلك في "يا سلام" والتغير الفجائي في الجزء الآخر من المذهب "ليه الجفا" إلى قفل المذهب للعمل، هذه الأعمال تحتاج للعناية والقراءة المعنية بالحس والتوافق في العطاء.
يا منيتي
يا منيتي يا سلا خاطري
وآنا حبك يا سلام
ليه الجفا ليش تهجرني
وآنا حبك يا سلام.
هناك أجزاء في الأغنية المميزة منها التعاطي مع الكلمة وتوالد الإحساس بين أجزاء العمل، هذه المعطيات لجماليات الأغنية كانت في الكوبليه الثاني والتراقص في الذكريات بالصحبة والمحبة، هي بلاشك قراءة واضحة للكلمة وترويضها حسياً مع النغمات الموسيقية، حاليا قد لا تجد هذه المعطيات للتفاعل بتقديم العمل الغنائي ليكون نواة لمستقبل الأيام.
يترنم على البال عشية الجمر والروض
على غصن السلام
ذكرني بأحبابي
ذكرني بأصحابي.
هو ليس بالبكاء المعتاد سماعه، هو بكاء الروح الذي قد لايسمع!! هي المحبة الدفينة في وجدان المحب هو العناء في لقاء الحبيب؟!هذا المعنى جسد من خلال الجمل اللحنية ومدى تفاعلها في الانتقال لحالة الوصف في "العنق والعين والتغريد" ، عادة التواصل الفني بين الكاتب والملحن وتجسيد دورهما بالتفاعل من المطرب في تقديم إحساسهما وتوالد هذا الحس من خلال تجسيد الموسيقى لبناء العمل.
بكاني الغرام
وآنا حبك يا سلام
لك عنق الظبا يا سيدي وعين المها لك
وتغريد الحمام
يا أسرى بالهوى وأنا أحبك يا سلام.
رؤيا كانت كفيلة لبناء العمل الغنائي الذي يستمر طويلاً والكلفة في هذا البناء التواصل بين الأضلاع الثلاثة في تقديم الأغنية الطربية الحسية التي تنتقل في حالة استمرارها لتكون نواه فنية تراثية أصيلة؟!هي الأصل في البناء.
الأغنية العظيمة هي من تكون متأصلة في البناء اللغوي والنغم الأصيل الناتج من تراث البيئة.
اعتقد بان هذه الأعمال الغنائية لم تكن إلا استمراراً للثقافة الفنية الخارجة من البيئة وكنز الأرض في تقديم الكلمات الاجتماعية والحياء في الألفاظ وتداولها عبر نغمات لحنية أتت لتتواجد بيننا رغم عمرها الطويل، لاسيما وإنها من تبعات ذهبيات.
هذا العمل يستمر ويتواصل نحبه لا ننساه نسمعه لا نمله هو غير ما يقدم في الوقت الحالي من أنغام ما تلبث إلا وتنسى.!!
*** * * * ***
أمّا الأخت العزيزة الغالية العنود العلي الهزاني فقد كان لها رأي أصدق منطقا عندما كتبت
تحت عنوان:تهميش التراث اليمني.. لماذا؟
تسعى بعض الإذاعات العربية إلى التقليل من شأن الأغنية اليمنية وجعلها في المؤخرة دائماً على الرغم من أنها في الطليعة كلمة ومعنى وأسلوباً ولحناً ونغماً وهذا يتضح لنا من خلال:
ــ أولاً: عندما يغني أي مطرب أغنية كتب كلماتها شاعر يمني لا يذكر اسم كاتب الكلمات فيظن المستمع أن هذه الأغنية ليست يمنية لأنها تغنى بصوت ولحن مغاير للأسلوب اليمني فيطمس اللحن تماماً إذ لا تنسب الأغنية الحضرمية أو الصنعانية أو اليافعية أو اللحجية أو العدنية بل كأنها مزمار فيا ليتها لم تغنَ أصلاً وظلت مرجعاً تراثياً يرجع إليه وقت الحاجة.
مثال على ذلك أغنية «قلبي من الفرقة» التي كتب كلماتها الشاعر الكبير حسين أبو بكر المحضار وهو كما نعلم من مدينة الشحر في المكلا في حضرموت وهو شاعر معروف ومتمكن، تغنى إحداهن هذه الأغنية ولم تجد غناءها ولم نتذوق كلماتها أثناء سماعنا لها فهي تبدأ وتنتهي على نغمة واحدة ، أما صوت المطربة فهو خليجي بدوي.
ــ ثانياً: نسبة الكلمات اليمنية إلى شاعر آخر من دولة عربية أخرى وإلزام الإذاعات بذكر اسمه والأمثلة لدينا كثيرة مثل أغنية «يا ريم وادي ثقيف» وهي من التراث اليمني عندما تذيعها بعض الإذاعات العربية تنسبها إلى الشاعر الفلاني من تلك الدولة التي لا تعي من التراث شيئاً وليس عندها تراث أصلاً.
أغنية «في سكون الليل» وهي من التراث اليمني ينسبونها إلى شاعر آخر من دولة أخرى غير اليمن.
أغنية «كلمة ولو جبر خاطر وإلاّ سلام من بعيد» وهي من كلمات الفنان والشاعر والأستاذ محمد سعد عبد الله ينسبونها إلى شاعر آخر والغريب اأ هذه الأغنية غنيت في دولة غير اليمن وأذيع اسم كاتب الأغنية وكان محمد سعد عبد الله من بين الجمهور في هذا الاحتفال.
أغنية «يا منيتي يا سلا خاطري وأنا احبك يا سلام» وهي من كلمات الشاعر اليمني احمد فضل القمندان وهي تغنى بأصوات يمنية وغير يمنية وعندما تغنى بأصوات غير يمنية تنسب إلى شعراء غير يمنيين.
اغنية «المعنى يقول يا من سكن في فؤادي واحتجب في سعوده كم يكون الجفا يا فاتني والبعادي لا جزى من يعوده» وهذه الكلمات من كلمات الشاعر والقاضي اليمني محمد عبد الله شرف الدين نسمعها اليوم تغنى بأصوات غير يمنية وتنسب إلى شخص عادي يدعي انه شاعر ضليع ونابغة في الشعر.
ــ ثالثاً: تجاهل الإذاعات العربية الأغنية اليمنية.. الأغنية اليمنية فيها بعض الكلمات التي تصف اللقاء العاطفي الوجداني بين المرأة والرجل فهذا مطلوب ومرغوب فيه إلا أن البعض يعتبرون الأغنية اليمنية فسقاً وكفراً وخروجاً عن العادات والتقاليد والأعراف لأن فيها كلمة تخص اللقاء العاطفي الوجداني بين المرأة والرجل وأنا اعتقد واجزم أن هذه الكلمة أرقى من الذي تعرضه الفضائيات من أفلام الجنس والشذوذ والتعري الفاضح بين النساء والرجال فهي تميت العاطفة والشوق بين الطرفين فيصبح ذلك مجرد شيء عملي وينتهي فما لنا والغرب وطريقته هذه نحن في الشرق فالحب في الشرق وخاصةً في اليمن له أصالة له جذر وساق وأوراق وزهور فهو كالشجر يرتوي ولا ينتهي أبداً لأنه أصيل مثل أهله.
التراث اليمني يجب المحافظة عليه حتى لا يذوب في الأغنية الخليجية ويجب إبراز الإطار العام للأغنية اليمنية ولا يصح أو يعقل أن يؤخذ منه شيء وينسب إلى شاعر آخر فهذا إجحاف في حق اليمن فلماذا يهمش التراث ويغيب بحجة أن الشعر اليمني فيه بعض الكلمات غير اللائقة كما يقول البعض والأغنية اليمنية راقيه معناً ولحناً وأداءً لا تضاهيها أغنية أخرى فهي في الطليعة ولا تضاهي أصوات اليمن أصواتاً أخرى ولا ألحانها ألحاناً أخرى فاليمنيون بطبعهم عاطفيون ذو رقة ، في أصواتهم نبرة عاطفية وشوق للجمال وحنين إليه، الأغنية اليمنية تروي لنا مجداً عظيماً وتاريخاً عريقاً وتراثاً تليداً فهي الأصالة نفسها.
ــ رابعاً: تحريم إذاعة بعض الأغنيات اليمنية في بعض الدول العربية مثل أغنية «يا مكحل عيوني بالسهر» التي كتب كلماتها الشاعر والقاضي المرحوم محمد عبد الله شرف الدين التي تقول كلماتها:
رق من فرقتك قلبي وذاب
وأنت قلبك عليَّ قاسي شديد
لو ترى دمع عيني في انسكاب
كنت ترحم دموعي لو تحيد
ما عليك باس في رفع الحجاب
أنظرك يا حبيبي من بعيد
ولان في هذه القصيدة الرائعة التليدة الراقية كلمة رفع الحجاب يعتبرونها سفوراً وخروجاً عن العادات والتقاليد والأعراف وأنا أرى أن هذه الكلمة غاية في الرقة والتهذيب والإحساس بالجمال وبحب المرأة ....
-.-.-.-.-.-.-.-.-.
مع قصيدة يا منيتي يا سلا خاطري (أو) وانا احبك يا سلام
للشاعر الأمير القمندان أحمد بن فضل بن علي العبدلي اليافعي
يا منيتي * يا سلا خاطري .. وانا احبك يا سلام
ليه الجفا * ليه تجرحني ..
وانا احبك يا سلام
لك عنق الظبا * يا سيدي وعين المها * لك وتغريد الحمام
واحنا عبيدك * في الهوى جمله ..
وانا احبك يا سلام
يترنم على البانه * عشيه قمري الروضه * على غصن السلام
ذكرني بأحبابي * وبكاني الهوى ..
وانا احبك يا سلام
جبينه لك بيضاء * هلاليه وجعد اسود * هنيدي رام رام
يا آسري ليه * تظلم في الهوى ..
وانا احبك يا سلام
بين الرماده والحسيني * فاح عرف الفل * والكاذي والبشام
يمسي يلاعب * في الهوى هاجسي ..
وانا احبك يا سلام
يا هركلي غنّي * بالباكري ثم * من خلف الكدام
حيث الصفا حيث * سعدك والمنى ..
وانا احبك يا سلام
كم من فنّان في بلاد السعيدة وفي الوطن العربي غير سائر الأوطان الأخرى قد تغنّى وترنّم بهذه الأغنية .. عشرة؟ عشرون؟ خمسون؟ والخمسين قليل..
ما من فنّان ولا فنّانة ولا فرقة موسيقية إلاّ وشدوا وطربوا بهذه الأغنية ..
قليل منهم أقروا وأعترفوا من بعدما عرفوا أو تعرّفوا على أهلها .. وأكثرهم أنكروا، إما عن قصد أو عمد وإمّا عن جهل وعدم معرفة.
تسألهم فيجيبوك ربما كانت لشادي الخليج أو غريد الشاطئ أو ربما لسعود الراشد..
ومتى كان ذلك؟
ربما في الثمانينيات أو السبعينيات أو الستينيات من القرن المنصرم.
يا سادتي، بل أن هذه الأغنية تعود إلى ثلاثينيات القرن المنصرم وأوّل من شدا بها صاحبها وملحنها وشاعرها القمندان كما قيل أن الشيخ هادي سبيت قد غنّاها بطلب من الأمير الذي أعاد طلبه ثانية إلى الشيخ فضل اللحجي فأسمعه شدوها بصوته الملحون.
لقد تمّ توثيق أغنية هذه القصيدة ولحنها على أرض السعيدة في اسطوانات تسجيلات التاج العدني 1939م في عدن بصوت المرحوم الشيخ فضل محمد اللحجي:
[media]http://dc87.4shared.com/download/113390380/7fc78ade/____.mp3?tsid=20090714-145009-1d7097c3[/media]
تنزيل أغنية يا منيتي للفنان فضل محمد اللحجي
في الستينيات، حمل شعلتها الأستاذ المطرب المرحوم طـه فارع، ومنه طارت شهرة تلك الأغنية وحلقت بعيدا في فضاء اليمن والوطن العربي:
[rams]http://dc87.4shared.com/download/113587789/77fc68b2/___.mp3?tsid=20090714-145520-4157ebcf[/rams]
تنزيل أغنية يا منيتي للفنان طـه فارع
ثم يأتي الدور على الفنّان المرحوم عبد القادر بامخرمة
[rams]http://dc35.4shared.com/download/24708822/ed0aeb5a/________.mp3?tsid=20090714-145842-ea6d7a5b[/rams]
تنزيل أغنية يا منيتي للفنان البامخرمة
وبصوت الفنانة رجاء باسودان في سبعينيات القرن الماضي:
[rams]http://dc19.4shared.com/download/113391020/3fd2bb68/___.mp3?tsid=20090714-150116-58be5a28[/rams]
تنزيل أغنية يا منيتي للفنانة رجاء باسودان
ومؤخرا ترنم بها الفنان فيصل علوي:
[media]http://dc166.4shared.com/download/157337668/4e36e778/___________.mp3[/media]
تنزيل أغنية وانا احبك يا سلام للفنان فيصل علوي
وهنا بصوت الفنان الكويتي القدير عبد المحسن المهنّا
[rams]http://dc87.4shared.com/download/113585589/de717457/____.ram?tsid=20090714-150330-5b1cdbc4[/rams]
تنزيل أغنية يا منيتي للفنان عبد المحسن المهنا
بصراحة، أعجبني الفنان رمزي محمد في تأديته لهذه الأغنية بصوت لحجي طروب على ترانيم العود والمزمار
[media]http://dc87.4shared.com/download/113587948/a6d03a22/___.mp3?tsid=20090714-150624-f5129b12[/media]
تنزيل أغنية يا منيتي بصوت الفنان رمزي محمد
ومع أغنية يا منيتي بصحبة شلّة من كبار الفنانين:
خالد الملا:
خالد الملا في يا منيتي
فؤاد الكبسي:
فؤاد الكبسي في يا منيتي
عبد المجيد عبد الله:
عبد المجيد عبد الله في يا منيتي
عبد الله الرويشد:
عبد الله الرويشد في يا منيتي
أصيل أبو بكر بالفقيه:
أصيل في يا منيتي
عبد المنعم العامري:
العامري في يا منيتي
وليد توفيق:
وليد توفيق في يا منيتي
سعيد السالم:
السالم في يا منيتي
يوسف العماني:
العماني في يا منيتي
أحلام:
أحلام في يا منيتي
نور الهدى:
نور الهدى في يا منيتي
أصالة نصري:
أصالة في يا منيتي
أسماء المنور:
لمنور في يا منيتي
نوال:
نوال في يا منيتي
أكتفي بهذا القدر من الأغاني والمطربين ...
وإلى اللقاء، بمشيئة الله تعالى، مع الجزء الرابع من مجلد حمينيات التي سوف يجمع في هذه المرة ثلاثة قصائد وأغاني لمطربين مشهورين.. ذلك أن الحمينيات تعدّ بالعشرات والمئات وأكثر.. وعلينا إنجاز ذلك بحول الله تعالى.
من القصائد:
ربي إني قصدت الباب والأمر مشتدّ
ويا نسيم الصباح سلّم على باهي الخد
والمعنى يقول يا من سكن في فؤادي
وعن المطربين: العنتري و القعطبي و محمد جمعه خان و المرشدي و بدوي زبير و محمد عبده و فيصل علوي وغيرهم ممّن سنأتي على ذكر أسماءهم ورفع أغانيهم في حينه.
نجـد الحســيني
تعديل الرسالة…
تعليق واحد على { حمينيات يمنية : القمندان في رائعته يا منيتي يا سلى خاطري مع مشاهير الفن اليمني }
7 سبتمبر 2018 في 9:12 م [حذف]
كلام رائع بس تنقصه الادلة وخصوصا اغنية ياريم وادي ثقيف!!
فاذا كانت يمنية من هو الشاعر كاتبها ومن ملحنها ومن غناها.!!؟؟ ضروري التوضيح.
مودتي لكم
هل تريد التعليق على التدوينة ؟